لماذا نصاب بالإسهال؟

لماذا نصاب بالإسهال؟

لا يعتبر الإسهال مرضاً بحد ذاته، بل هو عرض شائع لأمراض الجهاز الهضمي. يمكن وصفه بزيادة عدد مرات التبرز عن العادة، مع تغير حالة البراز، لونه و صلابته. ونتيجة لزيادة حركة الأمعاء، فإنه لا يتم امتصاص العناصر الغذائية بشكل كامل. يؤدي استمرار الإسهال لفترات طويلة إلى فقد شديد في السوائل والأملاح والعناصر الغذائية.

يزيد انتشار الإسهال بين الأطفال خاصة من هم بين الشهر السادس والسنة الثانية من العمر، وكذلك ينتشر حدوثه لدى الرضع ممن تقل أعمارهم عن ستة أشهر، واللذين يعتمدون في التغذية على الحليب الصناعي أو غيره من الألبان غير حليب الأم. ويعتبر الإسهال المسبب الرئيسي لوفاة الأطفال دون سن الثانية، ولسوء التغذية لدى نسبة كبيرة من الأطفال دون سن الخامسة.

أسباب الإصابة بالإسهال:

١- تلوث الأغذية بالجراثيم ، والتسمم الغذائي من بعض الفطريات أو النباتات السامة.

٢- استعمال بعض المضادات الحيوية التي تؤدي إلى القضاء على الكائنات الحية الدقيقة المفيدة، مما يمنع الجسم من امتصاص وهضم الكثير من العناصر الغذائية.

٣- زيادة تناول أغذية لها تأثير ملين للأمعاء، أو إضافة كميات كبيرة من التوابل للطعام، مما يسبب تهيجاً في أنسجة جدار الأمعاء.

٤- التعرض لاضطرابات نفسية طارئة.

٥- اضطرابات في الكبد والبنكرياس.

٦- إجراء عمليات جراحية في المعدة او المعاء، أو حالات سوء امتصاص الدهون في الأمعاء، وكذلك عدم قدرة الجسم على تحمل السكر الثنائي .

٧- التهاب القولون التقرحي، وسرطان القولون.

العلاج الغذائي للإسهال:

الخطوة الأولىإزالة السبب .

الخطوة الثانيةتعويض الأملاح المعدنية والسوائل التي فقدت .

١- الرضع والأطفال: يتم علاج فقدان الأملاح المعدنية خاصة الصوديوم والبوتاسيوم والسوائل، بتناول المحاليل الخاصة لحالات الإسهال، مثل: محلول الجفاف أوغيره.

٢- البالغين: تناول المحاليل الخاصة بالإسهال، وقد يساعد محلول البكتين في السيطرة على الإسهال.

أما في حالات الإسهال الحاد المصحوب بقيء، فإنه يستحسن نقل المريض للمستشفى لتعويضه عن طريق الوريد.

الخطوة الثالثة: التغذية الجيدة.

التوصيات الغذائية لمرضى الإسهال:

١- ضرورة إستمرارية تناول الطعام لاحتياج الجسم إلى العناصر الغذائية الضرورية له.

٢- الإكثار من تناول الأغذية النشوية كالأرز والبطاطس أثناء فترة الإسهال لتأثيرها الإيجابي في إيقاف عرض الإسهال، ثم العودة تدريجياً للطعام العادي.

٣- الإكثار من تناول الأطعمة التي لها تأثير مخفف للإسهال، كالموز والجزر والتفاح، لاحتوائهم على مركب البكتين. وشرب عصير الرمان والشاي لهماأثراً يقلل من حدة الإسهال، نظراً لحتوائهما على حمض التانيك ذا التأثير القابض للأنسجة. كذلك تناول اللبن الزبادي والرائب، فهو يساعد أيضاً على محاربة الجرائيم الضارة في الأمعاء.

٤- تقليل كميات الدهون والزيوت، والحليب البقري لأنها تزيد من حدته.

٥- عند استمرار الإسهال لفترة طويلة، فإنه يجب على المريض تناول وجبات عالية في السعرات والبروتين، عالية الحتوى من الفيتامينات والملاح المعدنية.

المصدر

الموسوعة العربية للغذاء والتغذية