مشكلة الإمساك

مشكلة الإمساك

يعتبر الإمساك مشكله من أكثر مشاكل الهضم شيوعاً. ويختلف تقديره من شخصٍ لآخر، حسب معدل مرات التبرز في حالاته الطبيعية. فالبعض تكون عملية الإخراج لديه يومياً والبعض الآخر كل يومين بصورة منتظمة. خلاصة القول، يعد الشخص مصاباً بالإمساك حين يشعر بالصعوبة عند الإخراج، بسبب صلابة البراز وعدم انتظام حركة القولون، أو تغيرّ عادة الإخراج لديه.

أسباب الإمساك:

 تناول الوجبات في أوقات غير منتظمة، أو عدم تناول كمية كافية من الطعام.

قلة تناول الأطعمة الغنية بالألياف.

 قلة الحركة وملازمة الفراش، وهذا يحدث عادة مع المسنين.

 يحدث الإمساك المزمن في بعض حالات القولون العصبي، و هي الصعوبة في الإخراج رغم ليونة البراز نتيجة التهاب منطقة الشرج .

 العوامل النفسية كالاكتئاب والقلق.

 تجاهل الشخص رغبته في الإخراج مرات متتالية.

 الإصابة بأورام القولون، فهي تسبب إمساك المزمن .

 استعمال بعض الأدوية لفترات طويلة، كالمستحضرات المحتوية على الأفيون، ومضادات حموضة المعدة التي تحتوي على الألمنيوم وكربونات الكالسيوم. لذا فإنه ينصح باستشارة الطبيب قبل تناول هذه الأدوية.

العلاج الغذائي:

يكمن علاج الإمساك بعلاج سببه . وعلى كل حال فإن اتباع التوصيات التالية تفيد في التخلص منه أو على الأقل تخفيفه :

 زيادة تناول الأغذية الغنية بالألياف مثل الخضروات، والفاكهة، والحبوب الكاملة ومنتجاتها، والبقوليات. يفضل أن تكون الخضروات والفواكه مطبوخة للمسنين، فيما عدا الأصناف اللينة كالموز .

 زيادة شرب الماء بحيث لا يقل عن لترين يومياً، فتناول وجبات عالية المحتوى من الألياف مع الإقلال من شرب الماء، يزيد من حدة الإمساك .

 إضافة العصير ونسب معقولة من السوائل إلى الوجبات . حيث أن شرب عصير الخوخ أو البرقوق في الصباح قبل تناول الغذاء، يعد علاجاً فعالاً للإمساك .

 الإقلال من شرب الشاي، خاصة المركز لتفادي تأثير حمض التاني و المتوفر بكثره في الشاي لأنه يعتبر قابض للأنسجة بالتالي يسبب الإمساك .

 الإقلال من تناول الأطعمة النشوية كالأرز والبطاطس.

 تفادي التعرض للضغوط النفسية والعصبية، لأنهما يزيدان من احتمالية حدوث الإمساك.

 عدم تجاهل الرغبة في الإخراج.

العلاج باستخدام الملينات:

يُنصح توخي الحذر واستشارة الطبيب، أو تجنب استعمال الملينات ماأمكن، ذلك لأن استخدامها أو الإكثار منها، يؤدي إلى الكسل المعوي . كما أنها تسبب تغيراً في التركيب الداخلي للقولون، وتُحدث انخفاضاً في مستوى البوتاسيوم بالدم. والإفراط في استعمالها قد يؤدي لحالات مرضية مزمنة يصعب علاجها. لذا يجب علينا اتباع نظام غذائي سليم، مع أخذ الإرشادات السابقة بعين الاعتبار، تفادياً لاستهلاك الملينات .

المراجع:

الموسوعة العربية للغذاء والتغذية

كتاب/ التغذية العلاجية .. د.منى خليل عبدالقادر